حسن نعمة
65
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
ورد في صحيح البخاري عن النبي أنّه قال : « الشفاء في ثلاث ، شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكيّة نار ، وأنا أنهي أمتي عن الكي » . وأورد الترمذي في جامعه أنّ النبي نهى عن الكي حيث قال : « فابتلينا فاكتوينا ، فما أفلحنا ولا أنجحنا » . ورد « أنّ النبي احتجم وأعطى الحجّام أجره » وبعد ذلك قال : « خير ما تداويتم به الحجامة » . وعن الحجامة قال الرسول : « تذهب الدم ، ويجفف الصلب ، ويجلو عن البصر » . « خير الدواء ، الحجامة والفصاد » . احتجم الرسول لصداع كان به ( ورد في الصحيحين ) . ينصح بالحجامة بعد الحمّام ، وتكره على الشبع . وقيل : « الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء ، وفي السابع عشر من الشهر شفاء » . « الحجامة على الكاهل ، تنفع من وجع المنكب والحلق ، والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه » . « منافع الحجامة أنها تنقي سطح البدن أكثر من الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل ، والحجامة تستخرج الدم من نواحي الجلد » . الحجامة والفصد يختلفان باختلاف الزمان والمكان ، والإنسان والأمزجة ، « الحجامة أنفع في البلاد الحارة ، وتستحبّ في وسط الشهر وبعد وسطه لتزايد النور في جرم القمر » . « تستعمل الحجامة لآلام العضلات ، ولحالات هبوط القلب الشديد المصحوب بزرقة الشفتين ، وضيق التنفس ، والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم ، وتنقي الرأس والكفين » .